غاية المرام
من طريق العامة المخالفين ما رواه الحبري يرفعه إلى أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على علي (عليه السلام) فقال: " يا أبا عبد الله ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة وقبل منه والسيئة التي من جاء بها أدخله الله النار ولم يقبل له معها عمل؟ قال: قلت: بلى يا أمير المؤمنين، فقال: " الحسنة [ ولاية علي و] حبنا والسيئة بغضنا (فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) ثم قال: يا أبا عبد الله الحسنة حبنا والسيئة بغضنا ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر أركان الإيمان ولا يقبل الله جل جلاله الأعما · والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر أركان الإيمان ولا يقبل الله جل جلاله الأعمال من العباد إلا بولايتهم