غاية المرام
من طريق العامة أيضا ما رواه أبو نعيم الحافظ بإسناده عن أبي عبد الله الجدلي قال: قال علي (عليه السلام): " [ ألا أنبؤك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة وب] السيئة التي من جاء بها كبت وجوههم في النار فلم يقبل معها عمل ثم قرأ (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) ثم " يا أبا عبد الله الحسنة حبنا والسيئة بغضنا " " والسيئة بغضنا ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر أركان الإيمان ولا يقبل الله جل جلاله الأعما · والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر أركان الإيمان ولا يقبل الله جل جلاله الأعمال من العباد إلا بولايتهم