تفسير العسكري (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): معاشر الناس أحبوا موالينا مع حبكم لنا، هذه زيد بن حارثة وابنه أسامة من خواص موالينا فأحبوهما، فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعكم حبهما. قالوا: وكيف ينفعنا حبهما؟ قال: إنهما يأتيان يوم القيامة عليا - صلوات الله عليه وآله - بخلق عظيم من محبيهما أكثر من ربيعة ومضر بعدد كل واحد منهما فيقولان: يا أخا رسول الله هؤلاء أحبونا بحب محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبحبك فيكتب لهم علي (عليه السلام) جوازا على الصراط فيعبرون عليه ويردون الجنة سالمين، وذلك أن أحدا لا يدخل الجنة من سائر أمة محمد إلا بجواز من علي صلوات الله عليه على الصراط ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والخمسون في أنه لا يجوز العبد الصراط يوم القيامة ولا يدخل الجنة إلا بجواز من · والخمسون في أنه لا يجوز العبد الصراط يوم القيامة ولا يدخل الجنة إلا بجواز من أمير المؤمنين (عليه السلام)