ابن بابويه في أماليه وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد مسرور - رضي الله عنهما - قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان في حديث طويل ذكر الفرق بين آل محمد (صلى الله عليه وآله) والأمة وذكر الرضا (عليه السلام) في ذلك الفرق بين الآل والأمة فكان فيما ذكره (عليه السلام) وقال الله عز وجل (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) ثم ردد المخاطبة في أثر هذا إلى سائر المؤمنين فقال: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) يعني الذين قرنهم بالكتاب والحكمة وحسدوا عليها فقوله (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) يعني الطاعة للمصطفين الطاهرين فالملك هاهنا الطاعة لهم ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في الن · والستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السل