الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره بإسناده عن بريد بن معاوية قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فسألته عن قول الله: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) قال: فكان جوابه أن قال: " (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت) فلان وفلان (ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا) [ يقول:] الأئمة الضالة والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا (أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا) (أم لهم نصيب من الملك) يعني الإمامة والخلافة (فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) نحن الناس الذين عنى الله. والنقير: النقطة التي رأيت في وسط النواة (أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله) نحن المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله جميعا (فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) يقول: فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم وتنكرونه في آل محمد (صلى الله عليه وآله)؟! (فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا) إلى قوله (وندخلهم ظلا ظليلا) قال: قلت: قوله في آل إبراهيم (وآتيناهم ملكا عظيما) ما الملك العظيم؟ قال: " أن جعل منهم أئمة من أطاعهم أطاع والله ومن عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم ". الحديث العشرون: العياشي هذا بإسناده عن بريد العجلي عن أبي جعفر (عليه السلام) سواء وزاد فيه " أن تحكموا بالعدل إذا ظهرتم، أن تحكموا بالعدل إذا بدت في أيديكم ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في الن · والستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.