الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

سليم بن قيس الهلالي في كتابه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث يخاطب فيه معاوية قال: لعمري يا معاوية لو ترحمت عليك وعلى طلحة والزبير ما كان ترحمي عليكم واستغفاري لكم [ ليحق باطلا بل يجعل الله ترحمي عليكم واستغفاري] لعنة عليكم وعذابا، وما أنت وطلحة والزبير بأعظم جرما ولا أصغر ذنبا ولا أهون بدعا وضلالة ممن استوثقا لك ولصاحبك الذي تطلب بدمه وهما ووطئا لكما ظلمنا أهل البيت وحملاكما على رقابنا فإن الله عز وجل يقول: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكم وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا) إلى آخر الآيات، فنحن الناس ونحن المحسودون وقوله (وآتيناهم ملكا عظيما) فالملك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله، فلم قد أقروا بذلك في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد؟! يا معاوية إن تكفر بها أنت وصويحبك ومن قبلك من الطغاة من أهل اليمن والشام والأعراب، أعراب ربيعة ومضر وجفاة الناس فقد وكل الله بها قوما ليسوا بها بكافرين ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في الن · والستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.