غاية المرام
العياشي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) " إنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه لقوله: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم، واليمين إثبات الإمام لأنه كتاب يقرأه لأن الله يقول: (فمن أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت إني ملاق حسابيه)... الآية والكتاب الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال (فنبذوه وراء ظهورهم) ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: (ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم)... إلى آخر الآية.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والستون في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) من طريق الخاصة وفيه أرب · والستون في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم)