غاية المرام
الراوندي في الخرائج عن أبي هاشم عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) وقد سأله عن قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات) قال (عليه السلام): " كلهم من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، الظالم لنفسه الذي لا يقر بالإمام والمقتصد العارف بالإمام والسابق بالخيرات بإذن الله الإمام " فجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمد وبكيت، فنظر إلي فقال: " الأمر أعظم مما حدثت به في نفسك من عظم شأن آل محمد فاحمد الله أن جعلك متمسكا بحبلهم، تدعى يوم القيامة إذا دعي كل أناس بإمامهم إنك لعلى خير ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والستون في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) من طريق الخاصة وفيه أرب · والستون في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم)