غاية المرام
الباب الحادي والأربعون والمائة: في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر: وهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبنوه الأحد عشر الذين آخرهم القائم المنتظر المهدي إمام هذا العصر والزمان من موت أبيه (عليه السلام) حتى يظهره الله عز وجل بعد غيبته في آخر الزمان يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، لنص رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليهم بعده بالإمامة والخلافة والوصاية من طريق العامة والخاصة، كما تقدم في هذا الكتاب، وهذا الباب فيه خصوص في إثبات إمامة الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر إمام العصر من طريق العامة، وفيه خمسة وستون ومائة حديث.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الأربعون والمائة: في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قسيم الجنة والنار من طريق الخا · والمائة: في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قسيم الجنة والنار