بحار الأنوار · رقم ١٧
⟨الْمُقْنِعَةُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ عليه السلام⟩
أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ تَخْوِيفَ عِبَادِهِ وَ تَجْدِيدَ الزَّجْرِ لِخَلْقِهِ- كَسَفَ الشَّمْسَ وَ خَسَفَ الْقَمَرَ- فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالصَّلَاةِ.
صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاةِ أَحَدٍ- وَ لَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَبَادِرُوا إِلَى مَسَاجِدِكُمْ لِلصَّلَاةِ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 164 · باب 6 صلاة الكسوف و الخسوف و الزلزلة و الآيات