الثعلبي قال: أخبرني الحسين بن محمد حدثنا عمر بن الخطاب حدثنا عبد الله بن الفضل حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن شداد بن عمار قال: دخلت على وأيلة بن الأصقع وعنده قوم فذكروا عليا فشتموه فشتمه معهم فلما قاموا قال لي لم شتمت هذا الرجل قلت رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم فقال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة صلوات الله عليها أسألها عن علي فقالت: " توجه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) " فجلست أنتظر حتى جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه علي وحسن وحسين أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل وأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو قال: كساه ثم تلا هذه الآية: " (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) " قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي ". الحديث العشرون: الثعلبي أبو عبد الله حدثنا أبو سعيد أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرازي حدثنا أحمد بن عبد الرحيم السناني أبو عبد الرحمن حدثنا أبو نويب حدثنا هشام بن يونس عن أبي إسحاق عن نفيع عن أبي داود وعن أبي الحمراء قال: أقمت بالمدينة تسعة أشهر كيوم واحد وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجئ كل غداة فيقوم على باب علي وفاطمة (عليهما السلام) فيقول: " الصلاة يرحمكم الله (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الأول في قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) أنزل · قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) أنزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاط