الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

الحمويني هذا قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني قال: نبأنا محمد بن بور عن ابن جريج في قوله: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) بلغنا أن نصارى نجران قدم وفدهم على النبي (صلى الله عليه وآله) فمنهم: السيد والعاقب وأخبرت أن معهما عبد المسيح وهما يومئذ سيدا أهل نجران فقالوا: يا محمد بم تشتم صاحبنا؟ قال: " ومن صاحبكم؟ " قال: عيسى ابن مريم تزعم أنه عبد قال النبي (صلى الله عليه وآله): " أجل هو عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم " فغضبوا وقالوا إن كنت صادقا فأرنا عبدا يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ويخلق من الطين كهيئة الطير ولكنه الله فسكت النبي (صلى الله عليه وآله) حتى جاءه جبرئيل فقال: يا محمد (لقد كفروا الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم) قال النبي (صلى الله عليه وآله): " إنهم قد سألوني أن أخبرهم بمثل عيسى " قال جبرائيل: (إن مثل عيسى عند لله كمثل آدم خلقه من تراب... فمن حاجك فيه) في عيسى يا محمد من بعد هذا فقل (تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم...) الآية (إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله هذه) الآية، فأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) بيد علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم وجعلوا فاطمة (عليها السلام) وراءهم ثم قال: " هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبنائكم ونسائكم ونجعل لعنة الله على الكاذبين " فأبى السيد وقالوا: نصالحك فصالحوه على ألف حلة كل عام في كل رجب ألف حلة وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " والذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول ومنهم بشر إلا أهلك الله الكاذبين ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث في قوله تعالى (فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأ · قوله تعالى (فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبنائكم)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.