⟨الْمُتَهَجِّدُ ، وَ الْجَمَالُ،⟩
صَلَاةٌ أُخْرَى لِعَلِيٍّ عليه السلام - اللَّهُمَّ اجْعَلْ مِنْ شَأْنَكِ شَأْنَ حَاجَتِي- وَ اقْضِ فِي شَأْنِكَ لِي حَاجَتِي- وَ حَاجَتِي إِلَيْكَ اللَّهُمَّ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ- وَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- ثُمَّ اجْعَلْ رَاحَتَيْكَ مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ وَ قُلِ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مُقَدَّساً- مُعَظَّماً مُوَقَّراً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً - اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْحَمْدِ- وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ الْمَجْدِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ - اللَّهُ أَكْبَرُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي تَكْبِيرِي بَلْ مُخْلِصاً أَقُولُ- وَ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَعُوذُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ أَمْكِنْ قَدَمَيْكَ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَلْصِقْ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى- وَ إِيَّاكَ وَ الِالْتِفَاتَ وَ حَدِيثَ النَّفْسِ- وَ اقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 178 · صلاة أمير المؤمنين عليه السلام