الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

الطبرسي ذكر أبو أبو حمزة الثمالي في تفسيره قال: حدثني عثمان بن عمير عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس (رضي الله عنه) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين قدم المدينة واستحكم الإسلام قالت الأنصار فيما بينها: نأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنقول: إن تعرك أمور هذه أموالنا تحكم فيها من غير حرج ولا محظور فأتوه في ذلك فنزلت (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) فقرأها عليهم فقال: تودون قرابتي من بعدي، فخرجوا من عنده مسلمين لقوله، فقال المنافقون: إن هذا لشئ افتراه في مجلسه وأراد يذللنا لقرابته من بعده فنزلت (أم يقولون افتراه على الله كذبا) فأرسل إليهم فتلا عليهم فبكوا واشتد بكاؤهم فأنزل الله (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده الآية). فأرسل في أثرهم فبشرهم وقال: (ويستجيب الذين آمنوا) وهم الذين سلموا لقوله. ثم قال الطبرسي: ذكر أبو حمزة الثمالي عن السدي أنه قال: إن اقتراف الحسنة المودة لآل محمد (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: وصح عن الحسن بن علي (عليه السلام) أنه خطب الناس فقال في خطبته: " أنا من [ أهل البيت] الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت [ أصحاب الكساء] ". وقال أيضا في معنى الآية: إن معناه إلا أن تؤدوا قرابتي وعترتي وتحفظون فيهم، عن علي بن الحسين (عليه السلام) وسعيد بن جبير وعمر بن شعيب وجماعة، قال: وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس في قوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) الآية من طريق الخ · قوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) الآية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.