الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

الثاني: ملكة وحالة في النفس تدعو إلى اختيار الخيرات والمنافع، واجتناب الشرور والمضار الثالث: القوة التي يستعملها الناس في نظام امور معاشهم، فان وافقت قانون الشرع واستعملت في ما استحسنه الشارع تسمى بعقل المعاش وهو ممدوح وإذا استعملت في الامور الباطلة والحيل الفاسدة تسمى بالنكراء والشيطنة في لسان الشرع.

الرابع: مراتب استعداد النفس لتحصيل النظريات وقربها وبعدها عن ذلك، وأثبتوا لها مراتب أربع سموها بالعقل الهيولاني: والعقل بالملكة، والعقل بالفعل: والعقل المستفاد.

الخامس: النفس الناطقة الانسانية التي بها يتميز عن سائر البهائم.

السادس: ما ذهب اليه الفلاسفة من أنه جوهر قديم لا تعلق له بالمادة ذاتا ولا فعلا.

(آت).

الامر بالاقبال والادبار يمكن أن يكون حقيقيا لظهور انقياد الاشياء لما يريده تعالى منها.

و أن يكون امرا تكوينيا لتكون قابلة للامرين، اي: الصعود إلى الكمال والقرب والوصال، و الهبوط إلى النقص وما يوجب الوبال.

(آت) وزان أمير على ما في القاموس.

[*] فقالا: يا جبرئيل إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان، قال: فشأنكما وعرج.

أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ما العقل؟

قال:

ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان قال: قلت: فالذي كان في معاوية؟

فقال:

تلك النكراء!

تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بالعقل.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: صديق كل امرء عقله، وعدوه جهله.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.