الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

صاحب (المناقب الفاخرة) في العترة الطاهرة بإسناده إلى علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن (رضي الله عنه) عن قول الله تعالى: (كمشكاة فيه مصباح المصباح) قال: " المشكاة فاطمة (عليها السلام) والمصباح الحسن والزجاجة الحسين (كأنها كوكب دري) [ قال: كانت فاطمة كأنها كوكب دري] من نساء العالمين توقد من شجرة مباركة، الشجرة إبراهيم (عليه السلام) (لا شرقية ولا غربية) لا يهودية ولا نصرانية (يكاد زيتها يضئ ولم تمسسه نار) معناه يكاد العلم ينطق منها (نور على نور) منها إمام بعد إمام (يهدي الله لنوره من يشاء) [ قال: يهدي لولايتنا من يشاء] ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع في قوله تعالى (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة...) الآية من طريق الع · قوله تعالى (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة...) الآية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.