الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبدون المعروف ب (ابن الحاشر) قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي قال: أخبرنا علي بن الحسن بن فضال قال: أخبرنا العباس بن عامر قال: حدثنا أحمد بن رزق عن يحيى بن العلا الرازي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخل علي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو في بيت أم سلمة فلما رآه قال: " كيف أنت يا علي إذا جمعت الأمم ووضعت الموازين وبرز لعرض خلقه ودعى الناس إلى ما لا بد منه؟ قال فدمعت عين أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما يبكيك يا علي؟ تدعى والله أنت وشيعتك غرا محجلين رواء مرويين مبيضة وجوههم ويدعى بعدوك مسودة وجوههم أشقياء معذبين أما سمعت إلى قول الله: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) أنت وشيعتك (والذين كفروا بآياتنا أولئك هم شر البرية) عدوك يا علي ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن والعشرون في قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) م · والعشرون في قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.