غاية المرام
ابن يعقوب عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) قال: " من تولى الأوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى تصل ولايتهم إلى آدم (عليه السلام) وهو قول الله عز وجل: (من جاء بالحسنة فله خير منها...) يدخله الجنة وهو قول الله عز وجل: (قل ما سألتكم من أجر فهو لكم) يقول أجر المودة الذي لم أسألكم غيره فهو لكم تهتدون به وتنجون من عذاب يوم القيامة ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والثلاثون في قوله تعالى (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون و · والثلاثون في قوله تعالى (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزو