⟨الْمَكَارِمُ،⟩
صَلَاةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ- وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ أَرِنا مَناسِكَنا- وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ - وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي- رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ- رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ- وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ - وَ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا- وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ- وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً - وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ- الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ- وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي- إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ - فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ عَشْراً رَبَّنا هَبْ لَنا الْآيَةَ- صَلَاةُ الْوَلَدِ لِوَالِدَيْهِ رَكْعَتَانِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 220 · باب 3 الصلوات التي تهدى إلى النبي و الأئمة (صلوات اللّه عليهم أجمعين) و سائر أموات المؤمنين