الطبرسي في (الاحتجاج) في حديث طويل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " قد زاد جل ذكره في التبيان وإثبات الحجة بقوله في أصفيائه وأوليائه (عليهم السلام): (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) تعريفا للخليقة قربهم ألا ترى أنك تقول: فلان إلى جنب فلان إذا أردت أن تصف قربه منه، وإنما جعل الله تبارك وتعالى في كتابه هذه الرموز التي لا يعلمها غيره وغير أنبيائه وحججه في أرضه، لعلمه ما يحدثه في كتابه المبدلون من إسقاط أسماء حججه منه، وتلبيسهم ذلك على الأمة ليعينوهم على باطلهم فأثبت به الرموز، وأعمى قلوبهم وأبصارهم لما عليهم في تركها وترك غيرها من الخطاب الدال على ما أحدثوه فيه ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والأربعون في قوله تعالى (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت · والأربعون في قوله تعالى (أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين)