⟨الفتح، فتح الأبواب عَنْ شَيْخِهِ مُحَمَّدِ بْنِ نَمَا وَ أَسْعَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ وَالِدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ قَالَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
مَنْ دَخَلَ فِي أَمْرٍ بِغَيْرِ اسْتِخَارَةٍ ثُمَّ ابْتُلِيَ لَمْ يُؤْجَرْ.
مثله.
مَا أُبَالِي إِذَا اسْتَخَرْتُ اللَّهَ عَلَى أَيِّ طَرَفِي وَقَعْتُ- وَ كَانَ أَبِي يُعَلِّمُنِي الِاسْتِخَارَةَ- كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّوَرَ مِنَ الْقُرْآنِ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 223 · باب 1 ما ورد في الحث على الاستخارة و الترغيب فيها و الرضا و التسليم بعدها