الحمويني هذا قال: أخبرني الإمامان نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار وعلا الدين أبو حامد محمد بن أبي بكر الطاوسي القزوينيان كتابة بروايتهما عن الشيخين عز الدين محمد بن عبد الرحمن الواريني وتاج الدين عبد الله بن إبراهيم الشحاذي القزويني إجازة قالا: أنبأنا الشيخان محمد بن الفضل بن أحمد وزاهر بن طاهر بن محمد إجازة قالا: أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، قال: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال: أنبأنا أحمد بن جعفر القطيعي قال نبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أنبأنا أبي قال نبأنا يحيى بن حماد قال: نبأنا أبو عوانة قال: نبأنا أبو بلج قال نبأنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا ابن عباس: إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء، وساق الحديث وقد تقدم في أول الباب وكررناه لزيادة النقلة وتضاعف رواته.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والأربعون في قوله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) من طريق ال · والأربعون في قوله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)