بحار الأنوار · رقم ٤
⟨الفتح، فتح الأبواب قَالَ وَجَدْتُ فِي أَصْلِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ⟩
مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ إِلَّا خَارَ لَهُ- وَ إِنْ وَقَعَ مَا يَكْرَهُ. كَانَ النَّبِيُّ ص يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا- كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّوَرَ مِنَ الْقُرْآنِ. كُنَّا نَتَعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ- كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. كُنَّا
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 224 · باب 1 ما ورد في الحث على الاستخارة و الترغيب فيها و الرضا و التسليم بعدها