الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

محمد بن الحسن الشيباني في تفسيره (نهج البيان) نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب حين بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذلك أن قريشا تحالفوا على قتله ليلا وأجمعوا أمرهم بينهم أن ينتدب من كل قبيلة شاب فيكبسوا عليه ليلا وهو نائم فيضربوه ضربة رجل واحد ولا يأخذ بثأره من حيث أن قاتله لا يعرف بعينه ولا يقوم أحد منهم بذلك من حيث أن له في ذلك مماسة، فنزل جبرائيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبره بذلك، وأمره أن يبيت ابن عمه عليا ليلا على فراشه ويخرج هو مهاجر إلى المدينة ففعل ذلك وجاءت الفتية لما تعاهدوا عليه وتعاقدوا يطلبونه فكبسوا عليه البيت فوجدوا عليا نائما على فراشه، فتنحنح فعرفوه فرجعوا خائبين خائفين ونجا نبيه من كيدهم، روي ذلك عن أبي جعفر (عليه السلام) وأبي عبد الله (عليهما السلام).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والأربعون في قوله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف · والأربعون في قوله تعالى (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.