غاية المرام
ابن شهرآشوب أورده من طريق العامة وغيرهم عن ابن عباس والسدي ومجاهد والكلبي وأبي صالح والواحدي والطوسي والثعلبي والطبرسي والماوردي والقشيري والثمالي والنقاش والفتال وعبد الله بن الحسين وعلي بن حرب الطائي في تفاسيرهم، أنه كان عند علي بن أبي طالب أربعة دارهم الفضة فتصدق بواحد ليلا وبواحد نهارا وبواحد سرا وبواحد علانية فنزل (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار) فسمى كل درهم مالا وبشره بالقبول رواه النطنزي في الخصائص.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع والأربعون في قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فله · والأربعون في قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون