الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
بحار الأنوار · رقم ٣

الفتح، فتح الأبواب قَالَ:

رَأَيْتُ مِنْ طَرِيقِ الْجُمْهُورِ مَا هَذَا لَفْظُهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ- عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ - اللَّهُمَّ إِنَّ عِلْمَكَ بِمَا يَكُونُ كَعِلْمِكَ بِمَا كَانَ- اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ عَزَمْتُ عَلَى كَذَا وَ كَذَا- فَإِنْ كَانَ لِي فِيهِ خِيَرَةٌ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْعَاجِلِ وَ الْآجِلِ- فَيَسِّرْهُ وَ سَهِّلْهُ وَ وَفِّقْنِي لَهُ وَ وَفِّقْهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَامْنَعْنِي مِنْهُ كَيْفَ شِئْتَ- ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ- وَ يَكْتُبُ سِتَّ رِقَاعٍ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا- خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- افْعَلْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَ عَوْنِهِ وَ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا- خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ لَا تَفْعَلْ- وَ الْخِيَرَةُ فِيمَا يَقْضِي اللَّهُ وَ يَكُونُ تَحْتَ السَّجَّادَةِ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ- مَدَدْتَ يَدَكَ إِلَى الرِّقَاعِ فَأَخَذْتَ وَاحِدَةً مِنْهَا- فَمَا خَرَجَ فِيهِ فَاعْمَلْ عَلَى الْأَكْثَرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ هُوَ حَسْبِي.

بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 227 · باب 2 الاستخارة بالرقاع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.