غاية المرام
ابن بابويه قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد قال: حدثنا رجا بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) قال: " خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه فقام خطيبا إلى أن قال (عليه السلام) فيها: وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة، قال الله عز وجل: (فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) أنا ذلك المؤذن، وقال: وأذان من الله ورسوله فأنا ذلك الأذان ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الرابع والخمسون في قوله تعالى: (وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) من طريق ا · والخمسون في قوله تعالى: (وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين)