غاية المرام
العياشي بإسناده عن سابق بن طلحة الأنصاري قال: كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى (عليه السلام) حين أدخل عليه ما هذه الدار ودار من هي؟ قال: لشيعتنا فترة ولغيرهم فتنة قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟ قال: " أخذت منه عامرة ولا يأخذها إلا معمورة " فقال: أين شيعتكم؟ فقرأ أبو الحسن (عليه السلام): (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) قال له: فنحن كفار قال: " لا ولكن كما قال الله (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار) فغضب عند ذلك وغلظ عليه ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن والخمسون في قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم د · والخمسون في قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار)