الشيخ في أماليه بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قام يوم الجمعة يخطب على المنبر فقال: " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وقد نزلت فيه آية من كتاب الله عز جل أعرفها كما أعرفه " فقام إليه الرجل فقال: يا أمير المؤمنين ما آيتك التي نزلت فيك؟ فقال: " إذا سألت فافهم ولا عليك ألا تسأل عنها غيري، أقرأت سورة هود؟ فقال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: " أفسمعت قول الله عز وجل يقول: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) قال: نعم، قال: " فالذي (على بينة من ربه) محمد (صلى الله عليه وآله) الذي يتلوه شاهد منه - وهو الشاهد وهو منه - أنا علي بن أبي طالب وأنا الشاهد وأنا منه [ وله] ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والستون في قوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) من طريق الخ · والستون في قوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه)