الحبري في كتابه يرفعه إلى ابن عباس قال فيما نزل في القرآن خاصة في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وأهل بيته من دون الناس من سورة البقرة (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات) الآية نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وقوله تعالى: (واركعوا مع الراكعين) نزلت في رسول الله وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) وهما أول من صلى الله وركع وقوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) الخاشع والذليل، وفي صلاته المقبل عليها بقلبه يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) وقوله تعالى: (الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون) نزلت في علي وعثمان بن مظعون وعمار بن ياسر وأصحاب لهم، وقوله تعالى: (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) نزلت في أبي جهل (والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) نزلت في علي خاصة وهو أول من آمن وأول مصل بعد النبي (صلى الله عليه وآله) وقوله تعالى: (قل أأنبئكم بخير من ذلكم) الآيات: نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وقوله تعالى: (وأذان من الله ورسوله) الآية، والمؤذن يومئذ عن الله ورسوله علي بن أبي طالب (عليه السلام).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والستون في قوله تعالى: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الل · والستون في قوله تعالى: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله)