الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ابن شهرآشوب في مناقبه من طريق المخالفين عن تفسير أبي يوسف يعقوب ابن سفيان النسوي والكلبي ومجاهد وأبي صالح والمغربي عن ابن عباس أنه رأت حفصة النبي (صلى الله عليه وآله) في حجرة عائشة مع مارية القبطية فقال (صلى الله عليه وآله): " أتكتميني على حديثي " قالت: نعم، قال: " إنها علي حرام لطيب قلبها " فأخبرت عائشة وبشرتها من تحريم مارية، فكلمت عائشة النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك فنزل (وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا)... إلى قوله (فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين) قال: صالح المؤمنين والله علي، يقول الله والله حسبه (والملائكة بعد ذلك ظهير). عن البخاري والموصلي قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين فقال: حفصة وعائشة.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع والستون في قوله تعالى: (فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين) من طريق الع · والستون في قوله تعالى: (فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.