الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ابن المغازلي الشافعي في (المناقب) يرفعه إلى ابن عباس قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيدي وأخذ بيد علي فصلى أربع ركعات ثم رفع يده إلى السماء فقال: " اللهم سألك موسى بن عمران، وأنا محمد أسألك أن تشرح لي صدري وتسير لي أمري وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به أزري وأشركه في أمري ". قال ابن عباس فسمعت مناديا ينادي: " يا أحمد قد أعطيت ما سألت " فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " يا أبا الحسن إرفع يدك إلى السماء وأدع ربك وأسأله يعطيك فرفع علي يده إلى السماء وهو يقول اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا " فأنزل الله تعالى على نبيه (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) فتلاها النبي (صلى الله عليه وآله) على أصحابه فتعجبوا من ذلك عجبا شديدا فقال النبي: " مم تعجبون إن القرآن أربعة أرباع فربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا، وربع حلال وربع حرام، وربع فضائل وأحكام، والله أنزل في علي كرائم القرآن ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والسبعون في قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) · والسبعون في قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.