بحار الأنوار · رقم ١
⟨الْمُقْنِعَةُ، وَ الْفَتْحُ، فَتْحُ الْأَبْوَابِ نَقْلًا مِنْهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً- فَلَا يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً حَتَّى يَبْدَأَ فَيُشَاوِرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- فَقِيلَ لَهُ مَا مُشَاوَرَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَالَ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ أَوَّلًا ثُمَّ يُشَاوِرُ فِيهِ- فَإِنَّهُ إِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ- أَجْرَى اللَّهُ لَهُ الْخَيْرَ عَلَى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنَ الْخَلْقِ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 252 · باب 6 الاستخارة بالاستشارة