بحار الأنوار · رقم ٢
⟨الفتح، فتح الأبواب بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَدِّهِ شَيْخِ الطَّائِفَةِ ره بِإِسْنَادِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً- فَلَا يَسْتَأْمِرْ أَحَداً حَتَّى يُشَاوِرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِ- قُلْنَا وَ كَيْفَ يُشَاوِرُ- قَالَ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ أَوَّلًا ثُمَّ يُشَاوِرُ فِيهِ- فَإِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ أَجْرَى اللَّهُ الْخِيَرَةَ- عَلَى لِسَانِ مَنْ أَحَبَّ مِنَ الْخَلْقِ.
مثله.
مثله.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 252 · باب 6 الاستخارة بالاستشارة