أبو المؤيد موفق بن أحمد، أخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ زين الأئمة أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي، حدثنا القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، حدثني والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، حدثنا أبو سعيد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج قال: حدثنا حماد يعني بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن الوليد بن عقبة قال لعلي رضي الله عنه: أنا أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأملأ منك حشوا في الكتيبة فقال له علي: على رسلك فإنك فاسق، فأنزل الله عز وجل (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) يعني عليا والوليد الفاسق.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) من طريق العا · والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)