غاية المرام
عز الدين ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة قال: قال أبو الفرج: وحدثني إسحاق بن بنان الأنماطي عن حنيش بن ميسر عن عبد الله بن موسى عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا واملأ للكتيبة، فقال له علي (عليه السلام): أسكت يا فاسق، فنزل القرآن فيهما (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) من طريق العا · والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)