الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ابن أبي الحديد قال شيخنا أبو القاسم البلخي رحمه الله: من المعلوم الذي لا ريب فيه لاشتهار الخبر به وإطباق الناس عليه أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط كان يبغض عليا ويشتمه، وأنه الذي لاحاه في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونابذه وقال له: أنا أثبت منك جنانا وأحد سنانا، فقال له علي (عليه السلام): أسكت يا فاسق، فأنزل الله تعالى فيهما (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) الآيات المتلوة، وسمي الوليد بحسب ذلك في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الفاسق، فكان لا يعرف إلا بالوليد الفاسق، وهذه الآية من الآيات التي نزل فيها القرآن بموافقة علي (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) من طريق العا · والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.