علي بن إبراهيم في تفسيره قال في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) وذلك أن علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط تشاجرا فقال الفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط: أنا والله أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأمثل منك جثوا في الكتيبة قال علي (عليه السلام) أسكت فإنما أنت فاسق فأنزل الله (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنة المأوى نزلا بما كانوا يعملون) فهو علي بن أبي طالب (وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) من طريق الخا · والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)