غاية المرام
محمد بن العباس قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله عن الحجاج بن سهل عن حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: إن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعلي (عليه السلام): أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا وأملى منك حشوا للكتيبة، فقال له علي (عليه السلام): أمسك يا فاسق، فأنزل الله جل اسمه (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) إلى قوله (تكذبون).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) من طريق الخا · والثمانون في قوله تعالى (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)