بحار الأنوار · رقم ١
⟨الفتح، فتح الأبواب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَمَا وَ أَسْعَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى شَيْخِ الطَّائِفَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ:⟩
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ هُوَ رَاضٍ بِهِ خَارَ اللَّهُ لَهُ حَتْماً.
مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ هُوَ رَاضٍ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ بِهِ- خَارَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُ حَتْماً.
مثله.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 256 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل