⟨الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الدُّعَاءِ لِسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ قَالَ:⟩
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ جَاءَ بِالاسْتِخَارَةِ فِي الْأَمْرِ الَّذِي تَهْوَى أَنْ تَفْعَلَهُ- اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي كَذَا وَ كَذَا- وَ اجْعَلْ لِي فِيهِ الْخِيَرَةَ فِي عَافِيَةٍ تَقُولُ مَا شِئْتَ مِنْ مَرَّةٍ- وَ إِذَا كَانَ مِمَّا تُحِبُّ أَنْ يَعْزِمَ لَكَ عَلَى أَصْلَحِهِ- قُلْتُ اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي فِيهِ الْخِيَرَةَ فِي عَافِيَةٍ- فَإِنَّ فِي قَوْلِ مَنْ يَقُولُ بِعِلْمِكَ إِنَّ فِي عِلْمِ اللَّهِ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ.
الِاسْتِخَارَةُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الزَّوَالِ.
مثله.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 257 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل