الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب المناقب في تفسير قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني قال: حدثنا هلال بن محمد الحفار قال: حدثنا إسماعيل بن علي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدثنا أبي جعفر قال: حدثنا أبي محمد بن علي الباقر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإني لأدناهم في حجة الوداع بمنى حين قال: لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم، ثم التفت إلى خلفه فقال: أو علي ثلاثا، فرأينا أن جبرائيل غمزه وأنزل الله على أثر ذلك: (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) بعلي بن أبي طالب (أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون) ثم نزلت (قل رب إما تريني ما توعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين) ثم نزلت (فاستمسك بالذي أوحي إليك) من أمر علي، (إنك على صراط مستقيم) وإن عليا لعلم للساعة، إنه لذكر (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع والثمانون في قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاس · والثمانون في قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم).

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.