غاية المرام
محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن المغيرة بن محمد عن عبد الغفار ابن محمد عن منصور بن أبي الأسود عن زياد بن المنذر عن عدي بن ثابت قال: سمعت ابن عباس يقول: ما حسدت قريش عليا (عليه السلام) بشئ مما سبق له أشد مما وجدت يوما ونحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: كيف أنتم يا معشر قريش لو كفرتم بعدي ورأيتموني في كتيبة اضرب وجوهكم بالسيف، فهبط جبرائيل (عليه السلام) فقال: قل: إن شاء الله أو علي فقال: إن شاء الله أو علي.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب التسعون في قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاستمسك بالذ · قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)