غاية المرام
محمد بن العباس قال: حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد بن علي بن هلال عن محمد بن الربيع قال: قرأت على يوسف الأزرق حتى انتهيت في الزخرف (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) قال: يا محمد أمسك فأمسكت، فقال يوسف: قرأت على الأعمش فلما انتهيت إلى هذه الآية قال: يا يوسف أتدري فيمن أنزلت؟ قلت: الله أعلم، قال: نزلت في علي بن أبي طالب (فإما نذهبن بك فإنا منهم) بعلي (منتقمون) محيت والله من القرآن، واختلست والله من القرآن.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب التسعون في قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاستمسك بالذ · قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)