الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله حق إذا جاءنا يعني فلانا وفلانا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه: يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين. فقال الله لنبيه: قل لفلان وفلان وأتباعهما: لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم، إنكم في العذاب مشتركون ثم قال الله لنبيه (أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) يعني من فلان وفلان وأتباعهما ثم أوحى الله إلى نبيه (فاستمسك بالذي أوحي إليك) في علي (إنك على صراط مستقيم) يعني إنك على ولاية علي، وهو على الصراط المستقيم.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب التسعون في قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاستمسك بالذ · قوله تعالى (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) إلى قوله تعالى (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.