الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

ابن يعقوب عن محمد بن الحسن وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال جل ذكره (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) قال: الكتاب الذكر، وأهله آل محمد (صلى الله عليه وآله)، وأمر الله عز وجل بسؤالهم ولم يأمر بسؤال الجهال، وسمى الله عز وجل القرآن ذكرا فقال تبارك وتعالى (وأنزلنا الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) وقال عز وجل: (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والتسعون في قوله تعالى (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) من طريق الخاصة وفيه · والتسعون في قوله تعالى (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.