⟨الْمَكَارِمُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ هَمَمْتُ بِأَمْرٍ قَدْ عَلِمْتَهُ- فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي- وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَاقْدِرْهُ لِي- وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي- وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي- رَبِّ اعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِي وَ إِنْ كَرِهَتْ أَوْ أَحَبَّتْ ذَلِكَ نَفْسِي- بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ثُمَّ يَمْضِي وَ يَعْزِمُ.
مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ قِرَاءَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 259 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل