⟨مَجَالِسُ الشَّيْخِ وَ وَلَدِهِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِذَا عَرَضَتْ لِأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيَسْتَشِرِ اللَّهَ رَبَّهُ- فَإِنْ أَشَارَ عَلَيْهِ اتَّبَعَ وَ إِنْ لَمْ يُشِرْ عَلَيْهِ تَوَقَّفَ- قَالَ فَقَالَ يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ أَعْلَمُ ذَلِكَ- قَالَ تَسْجُدُ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ- وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ خِرْ لِي مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ تَتَوَسَّلُ بِنَا وَ تُصَلِّي عَلَيْنَا- وَ تَسْتَشْفِعُ بِنَا ثُمَّ تَنْظُرُ مَا يُلْهِمُكَ تَفْعَلُهُ- وَ هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَيْكَ بِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 261 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل