غاية المرام
الثعلبي قال: قال غندر بن عمير: هي شجرة في جنة عدن أصلها في دار النبي (صلى الله عليه وآله)، وفي كل دار وغرفة غصن منها، لم يخلق الله لونا ولا زهرة إلا وفيها منها إلا السواد، ولم يخلق الله فاكهة ولا ثمرة إلا وفيها منها، ينبع من أصلها عينان: الكافور والسلسبيل، وبه قال مقاتل، كل ورقة [ منها] تظل أمة، عليها ملك يسبح بأنواع التسبيح.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والمائة في قوله تعالى (طوبى لهم وحسن مآب) من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث · والمائة في قوله تعالى (طوبى لهم وحسن مآب)