غاية المرام
في كتاب صفة الجنة والنار بالإسناد عن عوف عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) عن النبي في قول الله تبارك وتعالى (طوبى لهم وحسن مآب) يعني وحسن مرجع، فأما طوبى فإنها شجرة في الجنة ساقها في دار محمد (صلى الله عليه وآله)، ولو أن طائرا طار من ساقها لم يبلغ فرعها حتى يقتله الهرم، على كل ورقة منها ملك يذكر الله، وليس في الجنة دار إلا وفيها غصن من أغصانها، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة، يحمل لهم ما يشاؤون من حليها وحللها وثمارها، لا يؤخذ منها شئ إلا أعاده الله كما كان بأنهم كسبوا طيبا وأنفقوا قصدا وقدموا فضلا، فقد أفلحوا وأنجحوا.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والمائة في قوله تعالى (طوبى لهم وحسن مآب). من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا · والمائة في قوله تعالى (طوبى لهم وحسن مآب).